تعتبر الفجوة في توليد الطاقة الكهربائية العائق الأكبر أمام المصانع السورية حالياً. يتجه التوجه الاستثماري الجديد نحو “الطاقة البديلة” (الشمسية والريحية) كحل مستدام لتشغيل المدن الصناعية. هذا القطاع لا يوفر فقط استقلالاً طاقياً للمنشآت، بل يفتح سوقاً ضخماً لاستيراد وتصنيع الألواح والعنفات والبطاريات، مما يجعله الحصان الرابح في مرحلة التعافي المبكر.