تمتلك سوريا بنية تحتية زراعية تاريخية، لكنها تضررت في أنظمة الري وسلاسل التوريد. الاستثمار في تقنيات الري الحديثة، وتصنيع الأسمدة، ومراكز توضيب وتصدير المحاصيل يمثل فرصة ذهبية. إن إعادة إحياء “سلة الغذاء” لا تضمن الاكتفاء الذاتي فحسب، بل تعيد فتح أسواق التصدير الإقليمية للمنتجات السورية الشهيرة بكلمة “صنع في سوريا”.